الحياة الجامعية

الحياة الجامعية بداية لحياة دراسية جديدة مليئة بالكثير من الشغف والجمال، إنها مرحلة جديدة ومختلفة على الطالب الذي كان معتادًا على حياة المدرسة النمطية التي لا تخلو من الملل أحيانًا، ثم أصبح لديه حياته الجامعية المليئة باالمغامرات والمسؤولية العظيمة التي تضع الشخصية على المحك، فيصبح الهم الأول هو إثبات الجدارة.
ففي الجامعة يُطلب من الطالب أن يعتمد على نفسه أكثر، وكأنه غادر حياة الاتكال التي كانت سابقًا وأصبح مسؤولًا عن نفسه، وقد يكون مضطرًا لقطع مسافات طويلة للوصول إلى جامعته، وقد يحتاج إلى السكن بعيدًا عن أهله فيختبر الشوق إليهم، بالإضافة إلى الضغط الدراسي الكبير الذي يُضاعف المسؤولية، ويُشعر الطالب بأنه في دوامة ما بين الدراسة والمسؤولية.

اذهب إلى الأعلى